اشتركت اليوم في فريندفيد، السبب في الواقع هو إصرار روبرت سكوبل الغريب وولاءه لهذه الخدمة واستغلاه كل فرصة لمدحها D
يقدم سكوبل في الرابط أعلاه تحليل مميز عن ميكروسوفت، ياهوو وفيسبوك، لكن أعتقد أنه يزيد من أهمية فيسبوك في محركات البحث، فربما ترفع الخطة التي اقترحها نصيب محرك بحث ميكروسوفت أو ياهوو! ، لكنه لا يؤثر في الصورة الكبرى، خصوصا أن النوع المقصود من تلك الاستعلامات في البحث لا تجلب إعلانات هامة!.






مدير بشركة ميكروسوفت في جنوب أفريقيا يقول أن جنوب أفريقيا لا تفهم المصادر المفتوحة، وأن سكانها لن يقوموا أبدا بالمشاركة في تطوير البرمجيات مفتوحة المصدر، هل هذا اتهام بالجهل أم أنه يسخر من حريتهم في التعلّم؟
يبدو أن حجج ميكروسوفت قد انتهت، وأصبحت تعطي نصائح في جنوب أفريقيا لنشر الذعر والخوف من المصادر المفتوحة بعد أن شعرت بتهديدات تحول تلك البلاد إلى المعايير المفتوحة والبرمجيات الحرّة.






ميكروسوفت ستدعم صيغة أو.دي.إف في أوفيس 2007 لكنها لن تدعم معايير أوفيس.إكس.إم.إل التي تم اعتمادها في منظمة الآيزو. لا أعتبر الخبر جيدا أو سيئا، لكنه غير منطقي بالمرة، لماذا كل هذا العناء إذا والإصرار على تجاهل معايير أو.دي.إف؟ ميكروسوفت أعلنت أيضا أنها تنوي الانضمام لمؤسسة أواسيس المسئولة عن معايير أو.دي.إف لتساهم في تطويرها وعمليات مراجعتها، كيف يمكن أن تتصرف ميكروسوفت في عملية تطوير معايير تنافس بشكل مباشر معايير ميكروسوفت نفسها؟
ربما يكون كل هذا بعد ضغط الحكومات وظهور خطط تحولهم إلى صيغ مستندات أو.دي.إف، لكن لنرى ما تحمله ميكروسوفت لاحقا، فحتى الآن هذا مجرد إعلان ولا نعلم واقعه العملي.






تحاول ميكروسوفت الدخول في سوق الحاسبات الصغيرة منخفضة التكلفة خصوصا بعد أن ظهرت فيه أنظمة جنو/لينكس بقوة، أحد المشاكل التي تواجهها ميكروسوفت هي أن سعر هذه الأجهزة لا يتوافق مع متطلبات ترخيص ميكروسوفت ويندوز للموزعين، إلى جانب خفة لينكس وملائمته لهذه البيئة من الأجهزة.
حل ميكروسوفت لمشكلتها في هذا السوق جاء اليوم بشكل أضحوكة ساذجة.
ملخص الإعلان، ميكروسوفت ستقدم تخفيضا على ترخيص نظامها للشركات المنتجة لهذه الحاسبات، بشرط ألا تتعدى سعتها التخزينية 80 جيجابايت، وألا تزوّد بشاشة تعمل باللمس، وألا يتجاوز حجم الشاشة 10.2 بوصة. وذاكرة رام بسعة 1 جيجابايت على الأكثر ومعالج أحادي النواة يعمل بسرعة 1 جيجاهرتز على الأكثر.
ما هي الحجة؟ أنها تريد الحفاظ على فصل هذا السوق لكي لا يؤثر على الأجهزة المكتبية…… ولكم التعليق :lol:





السلام عليكم
لمن لا يعلم ماهية مشروع حاسب محمول لكل طفل يمكنه قراءة هذا الموضوع التقديمي.
ببساطة، هدف المشروع هو تقديم حاسب محمول منخفض التكلفة للأطفال في دول النامية، وهدف المشروع الأساسي كما تم توضيحه هو انه ليس مشروع إنتاج حاسب، بل مشروع تعليمي. من هذا المنطلق أيضا كان اعتماد المشروع كليا على البرمجيات الحرّة، فاعتمد على نظام جنو/لينكس بالإضافة لمشروع واجهة رسومية تم تطويرها خصيصا للمشروع باسم شوجار. وقام المشروع بإنتاج أول نموذج تحت اسم XO.
رسالة المشروع بالنسبة للبرمجيات هي كالتالي نقلا من الموقع

XO is built from free and open-source software. Our commitment to software freedom gives children the opportunity to use their laptops on their own terms. While we do not expect every child to become a programmer, we do not want any ceiling imposed on those children who choose to modify their machines. We are using open-document formats for much the same reason: transparency is empowering. The children—and their teachers—will have the freedom to reshape, reinvent, and reapply their software, hardware, and content.

ترجمة بسيطة:

XO مبني على برمجيات حرة ومفتوحة المصدر. التزامنا بحرية البرمجيات يعطي الأطفال فرصة استخدام حاسباتهم بشروطهم الخاصة. وبينما لا نتوقع كل طفل أن يصبح مبرمجا، لا نريد رسم أي حدود على هؤلاء الأطفال في تعديل أجهزتهم. نحن نستخدم صيغ المستندات المفتوحة لنفس السبب. الشفافية تدعمنا. الأطفال ومعلميهم سيحصلون على حريتهم في إعادة تشكيل، واختراع وتطبيق برمجياتهم، وعتادهم، والمحتوى.

هذه الرسالة الأقرب للمثالية تم هدمها حين تم إعلان التعاون مع ميكروسوفت في إنتاج إصدار من الجهاز يعمل بويندوز إكس.بي.
لم أوضح العلاقة بين ما أتحدث عنه والعنوان بعد، سيتضح هذا لاحقا.
دعونا أولا نتحدث من ناحية رسالة المشروع، المشروع بالتأكيد غير تسويقي وليس مشروعا تجاريا. إذا عندما تأتي شركة وتقوم بعرض إمداد المشروع بنظام تشغيلها للعمل على الجهاز فما هو غرضها من ذلك؟ أيا كان الغرض فسيكون غرضا تجاريا بحتا، وهو ما يسمم رسالة المشروع بالكامل والهدف منه، فالهدف هو تعليم التقنية لهؤلاء الأطفال، وليس استغلالهم لتسويق منتجات شركة ما.
ويمكن أيضا إلقاء نظرة على رؤية ميكروسوفت من عدة اقتباسات هنا:

And we have a different support model than OLPC is envisioning: we are not expecting K-6 school children to access the source code and do their own programming in the event they have to fix a problem in the computer.

Much of the technology in the XO is developed using open source technology licenses that make it difficult for engineers employed by commercial software companies like Microsoft to work directly on the project.

كما يتضح أيضا من الأسلوب أن المصادر المفتوحة هي المضاد للبرمجيات التجارية.. وقد وضحت هذا الانطباع الخاطئ من قبل
للحظة أريد أن أسأل سؤال، لديك خطة إنتاج وجهاز يعمل بنظام حرّ ويجري التطوير فيه بالفعل ولم يشتكي الأطفال أنهم يريدون ويندوز، إذا لماذا التغيير؟
دعنا من إجابة هذا السؤال الآن ولنكمل حديثنا عن المشروع.
بعد عدة تقلبات جوهرية في المشروع ظهرت مقابلة مع نيكولاس نيجروبونت رئيس المشروع حاليا ليثبت أن رسالة المشروع تم هدمها بالفعل ليتحول إلى هدف بيع أكبر عدد ممكن. وأضاف كحجة لإثبات موقفه إيضاحا لموقف الحكومة المصرية عند رؤية المشروع.

“When I went to Egypt for the first time, I met separately with the minister of communications, minister of education, minister of science and technology, and the prime minister, and each one of them, within the first three sentences, said, ‘Can you run Windows?’”

هذا السؤال: “هل يمكنك تشغيل ويندوز؟” يدّل على أكثر من شئ.
فأولا هو يوضح اعتماد بلادنا على منتجات شركة ميكروسوفت كليا وهو يوضح أن لدينا مشكلة بالتأكيد وأن هذا خطر يجب التعامل معه.
وثانيا فهو يوضح ما يبدو أنه خلل تسويقي في المشروع، فهذا الجهاز لن يوضع في أيدي رجال الأعمال أو غيرهم المعتادين على أنظمة ويندوز ولا يريدون التغيير، هذا الجهاز هو رسالة تعليمية للأطفال بالدول النامية لكسر الحاجز الرقمي، وستكون خطوة خاطئة إن كان كسر هذا الحاجز سيعني جعلهم معتمدين على منتجات شركة والاعتياد على برمجيات ليس من حقهم تعلمها، تعديلها، أو نشرها لأصدقائهم.
من الرائع أن نرى مؤسس فرع المشروع في الهند يسأل من يحتاج ويندوز إكس.بي ؟ دفاعا عن حرية أطفال الهند، أليس من حق أطفالنا إعطائهم الفرصة للتغيير والإصلاح؟ أليس من حقهم الحصول على الفرصة لتقرير مصيرهم؟






سحبت ميكروسوفت عرض شراء ياهوو! (بالعربية هنا).
انظروا لخطاب ستيف بالمر… حين يقول أن صفقة جوجل وياهوو! تسمح لجوجل بالتحكم في أسواق الإعلانات على ياهوو وتحديد أسعارها… لم أستطع تمالك نفسي من الضحك.. انظروا من يتحدث عن التحكم في الأسواق!!!!!






لا أعلم ماذا يجب أن أسمي هذه المعايير فعلا، فأولا هي ليست لغة إكس.إم.إل وغير متوافقة معها، وثانيا ليست “أوبن” ولا تعتبر معيارا مفتوحا.. وبالتالي لا يتبقى لنا غير “أوفيس” وهو اسم منتج ميكروسوفت… نتيجة منطقية!!!
هذه تدوينة مختصرة لبعض ردود الأفعال عن أكذوبة معايير ميكروسوفت.

مظاهرة أخرى في الهند

مزيد من الصور

تيم براي
تيم براي هو أحد مؤسسي لغة إكس.إم.إل وأحد المساهمين الأساسيين في تطوير معايير أتوم. يقول تيم التالي:

The ISO process, brutal and corrupt as it was, has been covered to death by everyone.

مباشرة وبدون ترجمة، الجملة واضحة.
بالمناسبة، هل أخبرتكم أن مخترع فكرة لغة سي.إس.إس كان مشاركا في مظاهرة النرويج؟

الآيزو يعلن مسئوليته عن المعايير من الآن فصاعدا
أعلن الآيزو عن تسلمه معايير أوبن.إكس.إم.إل بالكامل، وتوليه مسئولية تطويرها وتناغمها مع معايير أو.دي.إف.
أولا: كلمة تناغم هي كلمة ضد المعايير، فلماذا تقبل معيارين غير متوافقين بالأساس؟ ولماذا أصلا يتم قبول معيارين يؤديان نفس الوظيفة؟
ثانيا: تولي الآيزو هذه المسئولية سيعني خروج المعايير عن الإصدار الحالي، مما يسقط ميثاق المواصفات المفتوحة الذي نشرته ميكروسوفت.

مارك شاتلوورث
في مقابلة على زد.نت:

اعتماد معايير ميكروسوفت يوم حزين للآيزو

مجموعة اعتراضات على مواصفات ميكروسوفت … لا ليست طويلة، ألم تتجاوز المواصفات نفسها ستة آلاف صفحة؟
اعتراضات جوجل ومؤسسة البرمجيات الحرّة… حسنا، بعضها على الأقل.
لننتظر الجديد إذا، الفارق الوحيد لاعتماد المعايير كان ٣ أصوات، أتمنى أن يكتشف الاتحاد الأوروبي ادلة جديدة تبين فساد عملية التصويت رسميا، كذلك إن استمرت معركة النرويج وبيان كيفية تقلب تصويتها بدون أي أسباب واضحة وتجاهل آراء اللجنة التقنية ربما نقترب من غايتنا.
بالإضافة إلى عدة أخبار عن تدخل ساركوزي في فرنسا لإيقاف التصويت ضد اعتماد المعايير.
يتبقى شهران للاعتماد الرسمي من آيزو. لنرى أين سيقود التلاعب بالقواعد ميكروسوفت، وبعيدا عن ذلك، يبدو أن تلك المواصفات لن تلقى دعما حقيقيا على أية حال، إلا في منتج ميكروسوفت.





مع توسع شبكة الانترنت وزيادة تبادل المعلومات الرقمية ظهرت الحاجة إلى صيغة سهلة التداول للمستندات الرقمية مبنية على التقنيات الحديثة في تبادل المعلومات كلغة إكس.إم.إل. وقد قامت مؤسسة أواسيس بتطوير صيغة ملفات في هذا المجال باسم أو.دي.إف وهي صيغة مفتوحة يمكن لأي شخص أو شركة استخدامها ويمكن لأي برنامج أن يحفظ ويعدّل المستندات بتلك الصيغة وتوثيق مواصفات هذه الصيغة مفتوحة للجميع ولا توجد حقوق ملكية أو براءات اختراع قد تعوق انتشارها، وهذه الصيغة مسجلة لدى هيئة المعايير العالمية. تشرف مؤسسة أواسيس على تطوير هذه المعايير عن طريق مجلس محايد يتكون حاليا من صن ، آي.بي.إم، نوفيل، جوجل، إنتل وأدوبي.
حاليا يمكنك استخدام هذه الصيغة ببرنامج أوبن أوفيس وستار أوفيس وطاقم أوفيس شركة آي بي ام المسمى لوتس وكذلك خدمة جوجل دوكس.
ولكي تواكب شركة ميكروسوفت التقدم الذي نشهده في وسائل تبادل المعلومات كان لابد لها من أن تترك الصيغ القديمة لمستنداتها-والتي كانت احتكارية أيضا- لكنها رفضت أن تتبنى الصيغة الحرّة الموجودة بالفعل أو حتى الانضمام للمجلس واخترعت صيغة مستندات خاصة بها وأتى أحدث إصدار منها تحت اسم أوفيس.أوبن.اكس.ام.ال كصيغة افتراضية لمستندات طاقم ميكروسوفت أوفيس ٢٠٠٧ . وفي هذه المسألة يجب إيضاح بعض النقاط:

  • لم يكن هناك حاجة لمعايير جديدة للمستندات، لماذا إعادة اختراع العجلة؟ إن كان المعيار الموجود تنقصه بعد الإمكانيات التي تريدها ميكروسوفت، لماذا لم تنضم إلى مؤسسة أواسيس وتقوم بمشاركة التعديلات المرجوة في تطوير المعايير المفتوحة؟
  • المعيار المقترح من ميكروسوفت يتجاهل كل المعايير الموجودة، ليخرج بستة آلاف صفحة من ملكية ميكروسوفت الفكرية، قارن هذا بمعايير أو.دي.إف التي تقدر كل ما تم إنجازه في المعايير الأخرى مثل معايير لغة إكس.إم.إل وماث.إم.إل لتخرج في النهاية معايير عالمية تستفيد من كل مما سبق فيما لا يتجاوز 300 صفحة.
  • حقيقة استخدام المعايير العالمية الموجودة يجعل من الأسهل استخدام المكتبات الموجودة لتلك المعايير وإعادة استخدامها مما يعني أن دخول شركات جديدة وتطوير عدة برمجيات تتعامل مع هذه المعايير سيكون أسهل.
  • لا يوجد حاليا أي برنامج يتبع المعايير التي قدمتها ميكروسوفت، ميكروسوفت نفسها تؤكد أن أوفيس 2007 لا يصلح كمرجع تطبيقي لتلك المعايير.
  • مع ضخامة تلك المعايير والمواصفات، فإنها تحتوي على عدة فجوات تترك مجالا لامتدادات احتكارية غير مفتوحة، مما يؤثر على حرية المعايير ككل.
  • قدمت ميكروسوفت ميثاق المواصفات المفتوحة والذي يقدم وعدا بعدم مقاضاة أي شخص بانتهاك براءات اختراعها المتعلقة بهذه المعايير وهذا أولا يثبت وجود براءات اختراع على هذه المعايير بالفعل وأن ميكروسوفت قامت بتسجيلها فعلا، وثانيا فإن هذا الميثاق به عدة ثغرات سنقوم بعرضها. وثالثا فإن كانت ملفات أوفيس 2007 غير متوافقة مع المعيار فإن صيغتها إذا لا تندرج تحت هذا الميثاق، وبالتالي مازالت صيغة ملفات أوفيس 2007 احتكارية لأنها في الواقع ليست أوفيس.أوبن.إكس.إم.إل.

ثغرات ميثاق المواصفات المفتوحة

يمكنك الإطلاع على الميثاق من هنا قبل تعليقاتي عليه.
أولا: يغطي هذا الميثاق الإصدار الحالي فقط، مما يعني أن أي إصدار او تطويرات تدخل على تلك المعايير لن تحصل على هذه الحماية، مما يعني أن ميكروسوفت هي التي ستحدد موافقتها على حرية الإصدارات التالية أم لا، مما يحعل المعايير بتحكم ميكروسوفت فقط.
ثانيا: يغطي الميثاق ما تصفه المعايير فقط، بمعنى أنه إذا أراد المطور التعامل مع ما تصفه المعايير بطريقة أخرى غير مذكورة -وهو الأمر الغالب عند تعدد البرامج- فإنه لا يقع في نطاق حماية هذا الميثاق.
ثالثا: يغطي الميثاق براءات اختراع ميكروسوفت في نطاق المعايير فقط ولا يمتد إلى أي من التقنيات المشار إليها في المعايير.

فضيحة اعتماد معايير ميكروسوفت في منظمة الآيزو لن تزيد تلك المعايير إلا علامة الآيزو والتي نتيجة لذلك تفقد مصداقيتها، لكن هذا لا يغير من واقع تحكم ميكروسوفت فيها وعدم ملائمتها كمعايير عالمية.

معنى هذا للبرمجيات الحرّة

إذا كان لدى المستخدمين ملفات بصيغة أوفيس 2007 ويتمكنوا من التعامل معها ببرمجيات حرّة فهذا شئ جيد بالتأكيد، لكن لهذا الغرض يتحتم وجود عاملين:
أولا: أن تكون ملفات أوفيس 2007 تتبع تلك المعايير فعلا وهو ما ثبت عدم صحته.
ثانيا: ضمان الحماية القانونية من مقاضاة ميكروسوفت بملكيتها الفكرية للمعايير المفتوحة المزعومة.
لذا فمن الواضح أن التعامل مع ملفات أوفيس 2007 ليس متوفرا بأسلوب حرّ وهو ما يهم مجتمع البرمجيات الحرّة في الواقع، فحاليا هناك دعم لمعايير أو.دي.إف من عدة جهات وليس هناك داعي للانتقال، لكن التعامل بحرية مع ملفات أوفيس 2007 ستكون ميزة جيدة للعملاء والشركات لضمان سهولة تبادل المستندات.
ميثاق المواصفات المفتوحة قد يتيح لبعض البرمجيات الحرّة التعامل مع الملفات بهذه الصيغة، لكنه سيضع هذه البرمجيات دائما في ذيل معيار مرتبط بشدة بضمانات ميكروسوفت والتي تم صياغتها بشكل غريب لا يبعث على الثقة خصوصا مع إمكانية إبطال هذا الميثاق للإصدارات القادمة من المواصفات، لهذا ستظل معايير أو.دي.إف معايير المستندات الأكثر حرية.

تفاصيل أخرى عن عملية اعتماد هذا المعيار في منظمة الآيزو وموقفها منه وما سيتم بناء على اعتماده في تدوينة أخرى بإذن الله لوجود أحداث جارية مازالت ستحدد ما يحدث بشأن هذه المعايير.

مصادر أخرى:






تظاهر ما يزيد عن 150 شخص في النرويج ضد معايير أو.أو.إكس.إم.إل للمستندات اعتراضا على فضيحة تصويت النرويج لصالح اعتماد تلك المعايير في منظمة الآيزو بالرغم من رفض 79% من اللجنة التقنية النرويجية التي راجعت المعايير. وقد جاوبت الإدارة آن ذاك فيما تم وصفه كفضيحة كالتالي:

نعم، نعلم أن المعايير معتلة، 79% من لجنتنا التقنية أخبرنا بذلك.لكننا نأمل بإصلاحها في يوم ما بواسطة شخص ما. وسنكون سعداء للمساعدة إذا تمكن شخص ما من توفير الموارد.

وردا على سؤال سيمون فيبس يقول ستيف بيبر أن تجاهل آراء اللجنة الفنية هو السبب المباشر لوصول الأوضاع لهذه الحالة.

وفي خطبة ألقاها أثناء التظاهر طلب ستيف من ميكروسوفت دعم معايير أو.دي.إف، وطلب من الحكومة النرويجية رفض دعم معايير ميكروسوفت داخل النرويج. وتواجدت عدة لافتات أيضا تطالب الاتحاد الأوروبي بالتحقيق في محاولات تزييف الأصوات من بين عدة لافتات أخرى مماثلة.
لمزيد من الصور من المظاهرة.




ربما ينبغي أن أوضح بعض ما كتبته سابقا على عجل عن عرض مايكروسوفت لشراء ياهوو!. نتحدث هنا عن دمج شركتين -وإن صح التعبير استحواذ شركة على أخرى- غير متوافقتين. تمكنت ياهوو ومايكروسوفت من التعاون فيما سبق مثل اتاحة التواصل بين شبكتي المحادثة الخاصة بهما. لكن التعاون يختلف كثيرا عن الدمج والاستحواذ، فالتعاون على بند ما أو صفقة ما تعني احتفاظ كل شركة بسياستها وطابعها لكن مع تغيير بعض المتغيرات الطفيفة. أما في الاستحواذ، فلا يمكن لسياستين متضادتين التواجد تحت اسم شركة واحدة. فكل ما تفعله ياهوو لا يتماشى ببساطة مع ميكروسوفت.

ياهوو! و جوجل

ياهوو! بحجمها تشارك في جعل جوجل أكثر انفتاحا، فياهوو هي السبب في انطلاق مشروع هادووب بالشراكة مع جوجل وهو أحد المشاريع المتقدمة المساهمة في البنية التحتية لتقنيات جوجل. كما أن ياهوو وجوجل أعضاء في تحالف الشبكات الاجتماعية أوبن سوشيال. إذا اختفت هذه الشراكة، فربما لا تهتم جوجل باستمرار انفتاح بعض هذه المشاريع لعدم وجود مستفيد فعلي منها مثل الياهوو. بالطبع احتمال استمرار الشراكة سيكون غريبا جدا، سيكون بغرابة احتمال شراكة جوجل مع ميكروسوفت!!. لذا وجود ياهوو مع جوجل كعاملين أساسيين في عدة مشروعات مفتوحة يساعد البنية المفتوحة للانترنت، اختفاء ياهوو من تلك القائمة قد لا يكون ضارا، لكن وجود ياهوو ميزة ضخمة.

ياهوو! ولغة بي.إتش.بي

تعتمد معظم تطبيقات ياهوو على لغة بي.إتش.بي، ربما لا يشكل هذا الأمر مشكلة مع إعلان ميكروسوفت دعمها للغة بي.إتش.بي على أنظمة الويندوز . لكن هذا في الأغلب سيعني توقف ياهوو! عن دعم منظمة بي.إتش.بي وانتقال دعمها لإصدارات ميكروسوفت، الأمر الذي يمكن أن تستغله ميكروسوفت لزيادة تعديلات على اللغة لتكسر توافق تطبيقات البي.إتش.بي بين البيئات المختلفة. ليس خيالا، فلا تنسوا أن ميكروسوفت حاولت عمل هذا مع جافا بالفعل. وربما لا تكون ياهوو عاملا مؤثرا في استراتيجية مماثلة في نهاية الأمر.

ياهوو! وخادم أباتشي وزيمبرا

ببساطة لن تدعم ميكروسوفت خادم أباتشي أبدا. وكذلك عميل زيمبرا، هذه المنتجات تنافس مباشرة منتجات ميكروسوفت وليس منطقيا لميكروسوفت أن تقوم بتسويقهما. هل ذكرت أن ياهوو تعتمد على أنظمة فري.بي.إس.دي أيضا؟

موظفي ياهوو!

ماذا عن هؤلاء؟ لقد اضطرت ياهوو! للاستغناء عن كثير من الموظفين لأسباب مادية، لكن ماذا إذا تحوّلت كل التقنيات المبنية عليها خدمات ياهوو! … ماذا سيكون مصيرهم إذا كانت مجالات خبراتهم غير متعلقة بما ستصبح عليه الشركة؟

ميكروسوفت تهتم بالمستخدمين فقط

أحد النظريات المطروحة أن كل ما يهم ميكروسوفت في هذه الصفقة هي الاستحواذ على أعداد مستخدمي خدمات ياهوو! ، حسنا.. ربما، لكن لا يمكنها تجاهل المنتجات في حد ذاتها بالتأكيد، فعلى ميكروسوفت إن تمت الصفقة، اتخاذ القرار بإبقاء الخدمات أو الاستغناء عنها ودمجها، وفي الحالتين، تتضرر ياهوو! وتستفيد ميكروسوفت. إلا في حالة واحدة، وهي إبقاء ياهوو! كما هي كشركة فرعية لميكروسوفت فقط بدون أية تغييرات، وهو أمر مستبعد بالتأكيد.

المزيد من السخط

لم يتبقى غير احتمالين الآن لإتمام الصفقة، أولهما هو رفع ميكروسوفت لقيمة عرضها، وإن كان أمرا أقل احتمالا لاستمرارها بوصف عرضها أنه عرضا كريما، والاحتمال الثاني هو الضغط على أكبر أصحاب أسهم في شركة ياهوو! للضغط على مجلس إدارة الشركة لقبول العرض أو تغيير مجلس الإدارة الحالي الرافض للصفقة، وإن تم ذلك فلن تحصل إلا على مجلس إدارة غير راض عن النتائج فسيقوم بصفقة لم يرض المجلس عنها بالأساس. إذا، ستكون النتيجة مجلس إدارة ساخط، بالإضافة لعدة مستخدمين ساخطين، ولكم باقي التوقعات.

ليس دعما لياهوو!

ليس لشركة ياهوو موقفا واضحا من البرمجيات الحرّة/مفتوحة المصدر ولا تعتبر من أكبر مدعميها -تدعمها لكن ليس مثل جوجل على أية حال- وحاليا فإن المماطلة في عرض ميكروسوفت لا يبدو سوى آراء مادية حول قيمة العرض، بدون النظر في مدى تأثيره على مستقبل اسم ياهوو! وخدماتها. لكن مع ذلك فإن وجود ياهوو كلاعب مستقل في مجال خدمات الانترنت هام جدا ويحافظ على الانترنت من الوقوع في حصار معسكرين فقط، جوجل وميكروسوفت. خصوصا أن ياهوو لن تكون سهلة الهضم لميكروسوفت، فالشركتان ببساطة غير متوافقتان. هناك عدة موضوعات لن تنتهي عن هذه الصفقة حتى تستقر الأوضاع، لكن لم يتضح بعد ما تريده ميكروسوفت من ياهوو بالتحديد. مشكلة ياهوو بالتحديد هي مشكلة مادية، وفي رأيي فإن حتى مع صعوبة التعافي من المشاكل المادية، فإن بيع الشركة هو أكثر الحلول سلبية لكنه في نفس الوقت أسهلها. بإمكان ياهوو وجوجل تكوين أقوى تحالف مفتوح يشهده الانترنت، لكن على المساهمين في شركة ياهوو! الإيمان بمجلس إدارتها، وعلى مجلس إدارة ياهوو الثقة بقدراته والتقدم بخطوات أوسع.





سيكون عليك إعادة تقييم المواقع التي تتابع منها الأخبار إذا لم تكن على علم أن ميكروسوفت قامت بعرض ما قيمته ٤٤.٦ مليار دولار لشراء ياهوو!، وتقوم إدارة شركة ياهوو بدراسة العرض حاليا.

ما الذي يمكن أن يحدث عند إتمام هذه الصفقة؟… في الواقع أنا لا أعلم، ربما تنقصني دراسة متعمقة للأوضاع حتى أستطيع التكهن بما يمكن حدوثه.
لمحة تاريخية: عندما قامت ميكروسوفت بشراء هوتميل، قامت بتحويله من نظام FreeBSD إلى أنظمة ويندوز ٢٠٠٠.
حسنا، لنبقى مع الأساسيات، دعونا نلقي نظرة خاطفة على ياهوو! حاليا.

  • ممتلكة موقع del.icio.us وهو خدمة حفظ مواقع اجتماعية
  • ممتلكة موقع فليكر لمشاركة الصور والذي يعد أشهر موقع سواء للفنانين أو الفوتوغرافين أو الهواة أو حتى تصوير الأحداث العالمية
  • ممتلكة موقع Upcoming لمشاركة مواعيد الأحداث والفعاليات
  • ممتلكة خادم وعميل البريد الإلكتروني زيمبرا المفتوح المصدر .. وهو برنامج قوي تعتمد عليه عدة شركات وجامعات ويتوافق مع برامج احتكارية للبريد مثل أوتلوك
  • ممتلكة خدمة MyBlogLog، ويعلم عنها الكثير من المدونين بالفعل.
  • ياهوو تستخدم أنظمة BSD المفتوحة المصدر
  • ياهوو تستعمل لغة php وتساهم فيها بل أنها تستضيف الخادم الذي يتم تطوير اللغة من خلاله
  • تقدم ياهوو بعض المكتبات البرمجية برخص مفتوحة المصدر
  • ترعى الشركة مشروع Hadoop و أباتشي المفتوحي المصدر
  • بدأت ياهوو في تقديم خدمة OpenID ذات المعايير المفتوحة في نهاية شهر يناير ٢٠٠٨

الآن… ماذا في رأيكم قد يحدث لكل ذلك إذا استحوذت ميكروسوفت على الشركة ؟
بعض ردود الأفعال

روابط متعلقة